أردوغان يهدد بضرب حفتر وداعميه بقوة

 زار قبل أيام وزير الدفاع التركي خلوصي أكار برفقة رئيس الأركان يشار غولر وقادة آخرين،العاصمة طرابلس، للقاء مسؤولين من حكومة الوفاق بينهم وزير الدفاع صلاح الدين النمروش. وهذه أول زيارة لأكار بعد موافقة البرلمان التركي على تمديد مهام القوات التركية في ليبيا لمدة 18 شهرا، تزامنا مع تأكيد حكومة الوفاق على استمرار التدريبات العسكرية التي تتلقاها قواتها من جانب المدربين التركيين في سياق الاتفاق الأمني المبرم بينهما منذ نوفمبر من العام الماضي. 


وقد استقبل وزير الدفاع بحكومة الوفاق، صلاح الدين النمروش، برفقة رئيس أركان قوات حكومة الوفاق اللواء محمد الحداد، وزير الدفاع التركي ومرافقه رئيس الأركان التركي، وفق مراسم الاستقبال التي بثها التلفزيون الرسمي الليبي.وبحسب مصادر مطلعة، فإن الزيارة ملفتة وتأتي بعد 3 أيام فقط من تهديد اللواء خليفة حفتر للقوات التركية الموجودة في ليبيا باستهدافها، ولهذا تحمل الزيارة أهمية كبيرة جدا من جانب أنقرة.وتوجه الزيارة رسالة قوية عن الموقف التركي في ليبيا إزاء أي تصعيد، وتشمل الزيارة النقاط العسكرية التركية التي تتكون من 7 قواعد، إحداها قاعدة رئيسية كبيرة، والتي رفعت فيها الاستعدادات الأمنية لأقصى درجة بسبب التهديدات من قبل حفتر

أشارت تقارير إعلامية متداولة عن وجود تركي عسكري كثيف في قاعدة الوطية، أقصى الغرب الليبي، استبعدت المصادر أن تجري زيارة للوزير التركي بشكل معلن للقاعدة، لكنها أكدت أن الزيارة سيعقبها رفع مستوى الوجود التركي العسكري في غرب البلاد، فجانب التدريب العسكري يتم وفقا لبنود مذكرة التفاهم الموقع بين الحكومة الليبية والتركية منذ إبريل/نيسان 2012، لكن الجديد يتمثل في التقدم نحو بنود الاتفاق الأمني الموقع في نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي.ومن الجديد، بحسب ذات المصادر، إنشاء مكتب ليبي تركي مشترك في مجالي الأمن والدفاع، بالإضافة لإنشاء قوة تعرف باسم "قوة الاستجابة السريعة" مؤلفة من عناصر ليبية تم تخريجها عبر دفعات مؤخرا على يد مدربين أتراك.كما ذكرت مصادر ليبية أن تركيا قررت إرسال قافلة تعزيزات عسكرية جديدة لتعزيز الوحدات العسكرية المنتشرة غرب ليبيا. وبحسب وكالة "الأناضول" التركية فإن القافلة تضم عددا من المدعات ووحدة المدفعية، لتصل وتنتشر في مناطق إستراتيجية داخل المدن التي تسيطر عليها قوات الوفاق.

ووفقاً لـ صحيفة “حرييت” التركية، فإن قوات “الكوماندوز” التركية، أو ما يعرف بأصحاب “القبعات الحمر، هي قوات خاصة يُطلق عليها في تركيا “ماكينات الموت” لصعوبة المهام التي تقوم بها.وقد أنشئت هذه الوحدة الخاصة عام 1992، وهي تابعة لرئاسة الأركان العامة مباشرة، حيث لا يأخذون الأوامر سوى منها فقط.ومما يميز هذه الوحدة الخاصة عن غيرها من القوات العسكرية، أنها مُدرّبة لمختلف السيناريوهات، والتطورات المحتملة في أرض المعركة. وقد شنت أنقرة هجوما على من وصفتها “الدول الداعمة لحفتر” في ليبيا، وشددت على أن ردود فعل هذه الدول على مذكرة التفاهم مع حكومة السراج لن تمنع تركيا من تنفيذ سياستها في شرق المتوسط.  جاء ذلك في مقال نشره رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية فخر الدين ألطون تحت عنوان: “مذكرة التفاهم التركية والليبية توثيق للحقوق السيادية لدولتنا”، في منصة التدوين “مِديوم”، السبت.


ولفت ألطون إلى أن بلاده من خلال توقيعها مذكرة التفاهم مع حكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف بها دوليا، أظهرت أنها لن تسمح بفرض الأمر الواقع في شرق المتوسط، وأنها لاعب مهم في المنطقة لا يمكن إغفاله.وقال: “من المعروف أن قبرص الرومية، ومصر، واليونان، وإسرائيل منزعجة من سياسة تركيا في شرق البحر المتوسط”.

#الجيش_التركي #ليبيا #التدخل_التركي_في_ليبيا #قوات_الكوماندوز_التركية #ليبيا #رجب_طيب_اردوغان #مروحيات_اتاك_التركية #السلاح_التركي #خليفة_حفتر #قوات_حفتر #قوات_الوفاق









تعليقات